أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
450
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الثالث ؛ سار أي : سافر ؛ قوله تعالى في سورة القصص : وَسارَ بِأَهْلِهِ « 1 » ؛ وكقوله تعالى : أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ « 2 » « « 3 » أي : أو لم يسافروا « 3 » ؟ » وكقوله تعالى : قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا « 4 » أي : سافروا في الأرض ؛ ونحوه كثير « 5 » . والوجه الرابع ؛ السّير : المقيل و « المبيت » « 3 » ؛ قوله تعالى في سورة سبأ : وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا « 6 » يعنى : المقيل والمبيت « 7 » / . والوجه الخامس ؛ سريّا يعنى : النّهر الصّغير ؛ قوله تعالى في سورة مريم : قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا « 8 » يعنى : الجدول ، وهو النّهر الصّغير « 9 » . * * *
--> ( 1 ) الآية 29 . ( 2 ) سورة الروم / 9 ؛ وسورة فاطر / 44 ؛ وسورة غافر / 21 . ( 3 - 3 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 4 ) سورة النمل / 69 ؛ وسورة العنكبوت / 20 ؛ وسورة الروم / 42 . ( 5 ) كما في سورة آل عمران / 137 ؛ وسورة الأنعام / 11 ؛ وسورة يوسف / 109 ؛ وسورة النحل / 36 ؛ وسورة الحج / 46 ؛ وسورة غافر / 82 ؛ وسورة محمد / 10 . ( 6 ) الآية 18 . ( 7 ) في ل : « المقبل والمدبر » . وفي ( تفسير القرطبي 14 : 289 ) « أي : جعلنا بين كل قريتين نصف يوم حتى يكون المقيل في قرية والمبيت في قرية أخرى » . ( 8 ) الآية 24 . ( 9 ) كما قال ابن عباس والضحاك وسعيد بن جبير والسدى ومجاهد . ( تفسير الطبري 16 : 54 ) و ( تفسير القرطبي 11 : 94 ) وجاء هذا المعنى في ( مجاز القرآن لأبى عبيدة 2 : 52 ) و ( فتح الباري 6 : 344 ) و ( غريب القرآن للسجستاني 176 ) و ( أساس البلاغة - مادة : س . ر . و ) .